الإثنين، 26 مارس، 2012
* حقيقة قصة التلميذ عمر التي حولها الموالون ل"حائط مبكى" للتحامي بالطائفية بعد فضح خرافة المؤذن
وإليكم التفاصيل
إضغط هنا
»
* الطائفية سلاح السلطة لا سلاحنا،ورهان مواليهم لا رهاننا، نصارع الحكم لمستقبل سياسي افضل والمارقون يصارعون المذهب لتحويل القضية
* استثمار الورقة الطائفية وشق صف المجتمع لإستمطار دعم الجيران وتحشيد الاعوان عمل جبان وغير مسئول
* واقولها بملأ الفم: لا مشكلة لدينا مع السنة صراعنا مع جلاوزه النظام وشبيحته وكثير منهم -واكثر فاعليه واقعا- شيعة
* محاموا النظام في اللقاءات الخارجية وفي الاعلام جُلهم شيعه، وبعض معارضي بطش الحكم سنه فلا شأن للإنتهازية بالمذهب
* لو كانت واقعه الطفل صحيحه لاستمات وزير الإعلام ف استثمارها ولأغرقت التربية الدنيا بالبيانات،انها سالفه"ليطقطق"بها سفهاء تويتر فقط
* امام فضائح/فضائع الحكومة اليومية لا خيار للموالين الا إفتعال قصص كهذه كل حين بعد "استهلاك" خرافة اللسان والدهس-يلعبون بالنار جهلا
* بعد تصاعد قضيه الطفل السنقيس عالميا "الذي انتهك عسكر عرضه" اراد شبيحه البحرين ان يخلقوا قصه لتشوش وتداري فساد ضمائرهم
* اقولها لكم من منطلق الشفقة لا أكثر:انتهوا.
لا تبيعوا انسانيتكم لعيون اسياد لن يحموكم من عدل السماء ف الدنيا ولا ف الآخره
* اتظنون ان التصفيق لقطع الارزاق وسفك الدم والطعن في الاعراض شئ هين! اتستخفون بدعاء المظلوم الذي لا يحجبه عن الله حجاب، ولمن؟ شيوخ!!
* صراعنا مع الحكم محوره مبادئ استقر عليها الوجدان العالمي-اما الموالون فجهدهم منصب على حماية الواقع المعوج والطائفية حصانهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق