الأحد، ديسمبر 9

 
ثورتنا بحاجة.. لثورة !
بقلم : لميس ضيف
لسنا هنا في وارد مجاملة أحد.. ومقدما أقول لأصحاب القلوب الضعيفة والعقول "المتربسة" هذا المقال خطر على "ضغطكم".. أنتظرت طويلاً أن يقول أحد ما سأقول وأعي – تماماً- أني بهذا المقال سأضع نفسي في أمام فوهة المدفع ولكني أعي أيضا أن ما سأقوله يختمر في كثير من الضمائر وحان الوقت ليجاهر به أحد..
****
إن من ينكر أن الثورة في البحرين على المحك هو كمن ينكر أن النظام في البحرين..على المحك ..
سندخل عامنا الثاني بعد شهرين.. مخطئ من يقول أننا نعيش المراوحة الوجلة فالواقع يقول أننا "تراجعنا" عن موقعنا بأميال.. عندما أندلعت شرارة الثورة أنصهرت فيها كل مكونات المجتمع: معلمين ، وطلبة ، وأطباء بل تجار وتكنوقراط - فضلا عن العاطلين والمضطهدين- بإتفاق غير مكتوب بيننا جميعا: نريد التغيير .. ومستعدون لدفع ثمنه..
 هناك من أستبقى بعض خطوط الرجعة .. وهناك من قطعها ووضع ماله وروحه في خدمة هذه الثورة " والجهاد بالمال في الشرع مُقدم حتى على الجهاد بالنفس" خرجت المسيرات كالطوفان ، وقف الناس في وجه الدبابات ، ووجدنا الشباب يرفعون لافتات تقول " أنا الشهيد التالي " ووجدنا الناس تمشي بالأكفان.. كان هذا " عهد " منهم بدفع أي ثمن ، وكل ثمن ، في سبيل التغيير المنشود..
 

 
****
وحدهم السذج والخدج من توقعوا أن السلطة ستتكتف وتتفرج، عداهم توقع أنهم ستحارب لعيون الكرسي بأشنع وأقبح الطرق - وهذا ما رأيناه – ولكن المفاجأة كانت.. أن الحراك تحول – لما حمى الوطيس- لثورة صوتية ..!!
في الأشهر الماضية أقتصر الحراك – إن استثنينا المسيرات الكبري المتقطعه- على مجموعات صغيرة "غالبا من النساء واليافعين" تخرج لتهتف "يسقط حمد" لتفّر وتكّر بوصول المرتزقة ، فضلاً عن بيانات نارية في المنتديات والمواقع، ونقاشات مجترة وتحليلات في المقاهي.. أهذه هي الثورة التي وضع الجميع حياته على المحك من أجلها ؟
 
ألهذا سقط الشهداء ؟ وأعتقل الآلاف وعذبوا وأهينوا ؟ ألهذا تشرد البحرينيون حول العالم يحملون ملف البحرين وجراحه ؟ وفُصل الناس من أعمالهم وجوعوا ؟ أمن أجل هذا فقد الناس بعثاتهم وحلمهم بالتعليم الذي يبتغون..؟
****
أصدقكم القول أن الحكومة عندما بدأت تهدم المساجد والمآتم ظننت أن الأرض سترتجف.. وأن الناس سيستخدمون أجسادهم دروعاً لمنع الجرافات من هدم المقدسات – وكانوا سيوقفونها لو فعلوا- ولكن الناس أكتفت بالتفرج !
 
عندما تجرأ الحكم – ربما للمرة الأولى في تاريخه- على ضرب النساء وسحبهم وإعتقالهم بهمجية ظننت أن الدماء ستغلي في العروق وسيذوذ الناس عن عرضهم بأسنانهم .. ولكن شيئا من هذا لم يجري ما شجع السلطة على التمادي!


 
عندما أعتقل نبيل رجب ، الشخصية التي تكاد تكون الوحيدة التي أجمع الناس على حبها وتقديرها ، ظننت أن البحرين ستهتز وأن الشوارع لن تنام.. ولكن ردة الفعل كانت " هاشتاغات " ومسيرات خجولة وهاهو سيمكث في السجن بضع سنين وما عاد يُذكر إلا بين حين وحين..!!
عندما سحبت السلطه – عدوانا- جنسية 31 مواطنا دونما ذنب ظننت أن البحرين ستنفجر.. ولكن شيئا ما لم يحصل.!.
لا تقولوا أن القمع والحصار شديد .. فهذا هو ما يحصل في كل ثورات العالم!
لكن الناس تقاوم ولا تتراجع لمنازلها وتناضل خلف الكيبورد ..
لا تقولوا لنا أن " الجمعيات تمنعنا ، والوفاق تردعنا" لأني سأقول لكم حينها بفجاجة : الوفاق ليست ربكم الأعلى.. ولستم قطيعا ولا هم راعيكم ! ولا أعتقد أن لديهم عساكر يجبرونكم على شيء ! ومطالبتهم بأن يحرضوكم – علناً- إنتحار سياسي.. فالجمعية ستفقد موقعها السياسي وقدرتها التفاوضية.. والأهم من هذا وذلك ، أنهم سيعرضون أنفسهم للإعتقال.. فهل سيُضيف لكم – حقا- أن يسجن ش.علي سلمان وخليل المرزوق ومن معهم من شخصيات يعدون على الأصابع !
كل القيادات اليوم في السجن أو في المنافي.. فلم تضغطون عليهم ليصعدوا خطابهم !
لتتوجوهم أبطالا بعد إعتقالهم " يومين" ثم تنسونهم !
 
سيطل أحد المفلسين ليشارع كالأطفال ويقول :
عودي أدراجك وواجهي أنت ! ولهؤلاء أقول أني لم ألبس كفنا ولم أقل أني الشهيد التالي ولم أعاهدكم إلا بأن أسخر حياتي للنهوض بالدور الذي أجيده وأعرفه.. ولكلٌ في هذا الحراك موقع ودور .. ولكن أدوار السياسيين والحقوقيين منوطه بشكل كبير بتحركات الشارع ونحن نستمد قوتنا من ضغط الشارع على الحكم؛ لا على الجمعيات.
*****
الثورة تقتضي تظاهرات وأعتصامات يومية ونزول الجميع للشارع وفي اشد الأماكن حيوية ..
المنامة .. وحدها المنامة وتظاهرات صباحاً ومساءً من سيدفع النظام لذات الموقع المرتبك الذي كان عليه مطلع 2011..
هناك رؤية تتبلور لدى العالم أننا " شهدنا " ثورة العام الماضي وأنطفئت !!
أشعر بخنجر يخترقني عندما يسألني احدهم مندهشاً : أما زالت هناك تحركات في البحرين.. الناس تزورها والحياة طبيعية  !!
إن كنتم ترون أن الثورة هي " ردح" في تويتر ( وبالعربية وكأننا نكلم أنفسنا ) فصارحونا .. إن كنتم ترون أن علينا إنتظار النصر الإلهي بلا عمل فقولوا لنا لنعتكف في المسجد وندعوا معكم كالجالس في بيته ينتظر الرزق والثراء !!
من ساروا – ضمن عهدنا غير المنطوق - في طريق التضحية متفاجئون لاريب بخذلان الباقين لهم واخص بالذكر المعتقلين الذين – لا اشك انهم يتألمون لأن الناس تعيش حياتها الطبيعية : تعمل وتتزوج وتتناسل وتعيش مناسباتها فيما توقفت عجلة حياتهم عند ثورة موجودة في " فضاء" النت أكثر مما هي قائمة على " الأرض"..
ماذا نريد وماذا نحتاج ليرابط الناس في الشوارع ليل نهار كما يفعل الثوار في مكان ، وكما فعلنا – نحن - يوما ما ؟
 سؤال يحوم في سقف رأسي ألف مرة كالدبور ويقض مضجعي كل ليلة !
الدماء..المساجد.. والحرمات.. والرموز
لم تحرك في الناس إلا شهية التنظير والجدل العقيم..
 
لا عجب أننا أنشط الناس في تويتر ، كما ورد في تقريرهم، رغم أن عدد حساباتنا هو الأقل في المنطقة !
لا أنتقص من أحد.. ولكن ..
ثورتنا.. بحاجة لثورة..
والله من وراء القصد ..
 

هناك 15 تعليقًا:

Sayed Ali يقول...

كلام صادق
مثلنا يا أخت لميس كثل اهل الكوفة مع مسلم ابن عقيل. لما كان الحاكم ضعيف كانوا كلهم مع مسلم ولما حضر ابن زياد وبدأ قمعه لاذوا جميعهم ببيوتهم بل بعضهم ساهم في اخماد الثورة وحارب الحسين

شكرا لك على مصارحتنا بعلاتنا

Sayed Moosa Jawad يقول...

كما كنت صريحة معنا ولم تراعي آلامنا ومأساتنا، سأكون صريحا معك ولكني سأراعي غربتك وبعدك عن وطنك وأهلك.
الثورة لم تتراجع ولم تخبو، ففي كل يوم عشرات المناطق تخرج بمسيرات بشكل يومي ، ومن ضمنها المنامة، ولكن الحقيقة وكما يبدوا أنك خدعتي بسبب الإعلام الظالم، وتأثرت كثيرا بأخبار الشركات العامة التي تعمل ليل نهار وتصرف عليها الملايين بل المليارت من أموال الشعب، هذا كله وبالإضافة لتكالب الدول الخليجية والعربية وحتى من ركبت موجة ثورة الربيع العربي،كلهم وقفوا سلبيا من الثورة البحرينية التي هي الوحيدة لم ينخدع بالوعود ولم يستطيع أحد الإلتفاف عليها، فكل دول الربيع العربي اكتشفوا أنهم خدعوا واستبدلوا دكتاتورياتهم بدكتاتوريات ولكن من صنف آخر ، تونس ليبيا مصر واليمن كلهم يعيشون خيانة ثورتهم.
أخت لميس، القمع في البحرين ليس كما في البلدان الأخرى، ففي البحرين تقمع المعتقدات وتقمع اللحمة الوطنية ويقمع الدين ، وفوق كل هذا وذاك فإن الجهاز الأمني الغالبية العظمى منه يعبد النظام ويحرص على رضاه، فليس شرطتنا كباقي الشرطة ، وليست قواتنا المسلحة كمصر أو اليمن وغيرها، وإنما مجنسين مرتزقة جلبوا من الصحاري أو الغابات أو نفايات الدول.
أخت لميس، كوني عونا للناس ، ضمدي جراحهم كما كنت من قبل، بدل أن تنكأي جراحهم وتزيدي من آلامهم، وتحبطيهم بمثل هذه المقالات، واستبدلي ذلك بمقالاتك التي عودتينا، واملأيها بالأمل والنظرة المشرقة. وأنا على يقين بأن شعبنا سيعود قريبا أقوى بكثير، طوفان سيجرف كل نفايات الدكتاتوية، وستكون ثورتنا هي الأنصع و ستكون هي تاج كل الثورات بإذن الله

haider alrowaijeh يقول...

كلام جدا صحيح وكان بالمفروض من زمان تكتبين هذا المقال الى متى التكتف ولجلوس في البيت , ومثل ماقلتي مايقهرني الا الي يجي ويقول الين الحين في البحرين فيها مشاكل ماشوف فيها شي كانا نروح ونجي ولا كان فيها اي شي وهو صادق الله ينصركم يارب

haider alrowaijeh يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
كاتمة العبرات - أم محمد - البحرين يقول...

أيها الأعزاء وأولكم استاذتنا المناضلة لميس ضيف.. نعم نحتاج لوهج يجدد الثورة بقوة وبأهداف واضحة المعالم، لكن من عدم الإنصاف القول بأن وهجها الحالي انطفأ! اتهمونا بأننا ارهابيون نتبع ايران والولي الفقيه وادرك الناس خطورة هذا الاتهام فاستمروا في السلمية والجمعيات السياسية المعارضة تعمل بشكل دقيق ولهذا هي في المقدمة.. الأستاذة لميس طرحت ما لديها لكنها لم تطرح أي مقترح غير النزول الى العاصمة وهذا متفق عليه.. اعتقد أن ما نحتاجه اليوم هو المزج بين المسيرات والمهرجانات من جهة، والعمل النوعي لردع جرائم السلطة.. العمل النوعي من وجهة نظري ووجهة نظر الكثيرين لا يجعلنا ارهابيين ابداً حين نستخدم ما بوسعنا للدفاع عن حقوقنا حياتنا نسائنا.. وطننا..هويتنا.. معتقدنا.. للعلم.. الشباب لديهم الكثير من الوسائل، التي تقض مضجع النظام.. لكن لنكن واقعيين.. السلطة تريد استخدام عنف أكبر..سلاح.. تفجيرات.. فهذا هو المخرج من مأزقها الكبير.. أقول: لنمضي على نهج شباب 14 فبراير والمعارضة فهي تدرس كل خطوة وثمارها المقبلة.. مخطيء من يستخدم خطاباً شيعياً ليضر الثورة.. مخطيء من يتعنتر بحماس صبياني غير مدروس.. مخطيء من يعتقد أن المعارضة ضعيفة.. المعارضة في البحرين ارهقت السلطة وسترهقها أكثر.. لكنها السياسة.. كياسة وكلنا ثقة في الله وفيهم.. موفقين

hussein adel يقول...

الناس خايفين من الموت....وين كلامكم اليي تقولونه يوميا ياليتننا.كنا معكم فنفوز فوزا عظيما

منتظر الجمري يقول...

احسنتي اختي لميس
نحتاج لصاعقة لكي يستيقظ الشعب من سباته ويفوق ، لقد سئمنا مما نحن فيه

Faris Moh'd يقول...

الأخت لميس ضيف ... كنت أتوقع منك هذا المقال منذ فترة ليست بالبسيطة وكنت أترقب مدى الصراحة التي ستضحين بالبوح بها لشعب لايرحم من ينتقده ... ولكن إن لم تكن لميس من يبادر بالصراحة فمن سيبادر !

لك الشكر على هذا المقال الذي تمنيت أن تبلغي به اعلى درجات الصراحة و المكاشفة ولكن من الواضح من مقدار الصراحة أنك مضحية ولكن لست استشهادية!

ربما اعجز ايضا عن ان اكون استشهاديا لوكانت شخصيتي معروفة مثلك ولكن للتضح الصورة فإن ما تعانية ثورة البحرين هو نسخة مكررة من حالتي وحالتك وهي عدم الاستعداد للشهادة !

الخوف امر طبيعي ولا اختلاف ان هاجسة يسيطر على تصرفات الناس وما الاستعداد للشهادة الا ثمرة الاستعداد النفسي و المعنوى التي تفرضها ظروف معينة على الشعوب ولربما لا تتوافر هذة الظروف في البحرين .. لذلك لا نستغرب عندما تهدم المساجد ويحرق القرآن و تغتصب النساء والناس تتفرج ... فالشهادة اختراع الشعوب للوصول للحرية ... و الحاجة هي ام الإختراع ... فإن لم تكن الحاجة موجوده فإن الاختراع لن يجد طريقة الى النور.

واخيرا ... لتكوني استشهادية لابد ان تجهري بأمور محدده اولها ان ثورتنا ثورة متهورة! .. اختارت اصعب الطرق و اكثرها كلفة لتحقيق مطالب قد لا يجدها الكثيرين تستحق قطرة دم واحده.

وإن سألتني عن الطرق الاقل كلفة فالكلام سيطول ولكن ان احببت سأتشرف بتبادل الآراء

متابع يقول...

اعتقد ان الثورة من البداية كانت رهينة الاشخاص... لهذا بقيت مترددة كشخصياتهم لو ثار الناس على صنميتهم وتجاوزوا الشخوص لما وقفت هاهنا... لابد من الثورة اولا على الاصنام ثم على النظام

Jay يقول...

كلام في الصميم وصراحة تصعق القلب ولكنها هي الحقيقه
البارحه فقط كنت اقول لماذا لا يفعل شعب البحرين شيء وهو ان يخرجوا جميعا نساء واطفال ورجال وشباب جميعهم ويجلسون متربعين وسط الشارع لا يتحركو وفلياتي الشغب ويقبض على الجميع فهل سجونهم ستكفي للجميع الي متى الفر والكر لقد اشتعلنا معكم وعند جلوسكم جلسنا في الشرقسه وتقاعسنا مثلكم ان من جعل الدم يغلي فينا هم الشهداء الدماء الطاهره وهدم المساجد وهتك العرض ولكن لما رأينا كيف ان الكثير لا يبالي منكم بل لا يدري بل نجده مع اعدائه جعل منا ننظر وننتظر الي متى واين ستصلون فعلا عندما ارى العدد القليل في الأزقه بين جدران الحواري ليس مثل ذلك الأعتصام العظيم والكبير والذي يجعل الدم يتحرك فأنقدوا انفسكم فلا بعد الأستسلام الا الذل والأهانة الأبديه بدء الأمر برموز ومن ثم حقوقيين وكل هذا مجرد جس نبض شارعكم فلا تستبعدوا يوم يعتقل الشيخ عيسى قاسم وهو اكبر رمز ولا استبعد ان نراكم نيام

Taqi Al-Sharifi يقول...

السلام عليكم

نعم اختي كلامك صحيح و إن هناك مسيرات يومية و متفرقة ولكن لا فائدة منها و السبب إنها غير مدروسة بحكمة..!

إن ثروتنا تحتاج إلى قنبلة نووية و أنا على يقين بأن كل الشعب البحريني أشد فتكا من تلك القنبلة ولكن ليس هناك من يجيد استخدامها و إن وجد فهو ليس بحكيم...!

إننا في أشد الحاجة إلى من يجيد لعب الشطرنج...

البحرين في ضياع بلا قائد جامع للكلمة يمتاز بالحكمة.

في انتظار تعليقاتكم

و السلام

صابروون يقول...

شعب البحرين من اكثر الشعوب سلمية رغم التضحيات والجراح بقى على سلميته السلمية تجري في دمه..وبصراحه الدليل القاطع على ان الثورة باقية انتشار المدرعات ورجال الامن في كل شبر من البحرين الاف من الشرطه مع رجال المرور يقومون بنفس العمل لم ارى رجل مرور قبل يحمل سلاح شوزن معه اما الان حتى هم يحملونها..لانهم على علم بأن ثورتكم الصامته كابركان تقطعهم يريدون ان يخرجونكم عن سلميتكم لينجحو في قتل كل نفس منكم..احيي نساﺀ البحرين وشبابها على صبرهم ومسيراتهم اليومية ارعبتموهم

صابروون يقول...

حتى الجلوس في الشوارع فعلها شعب البحرين وتكالب عليه كل مرتزق بسلاحه وهاجم حتى الاطفال..التعتيم الاعلامي وملايين وجيوش ال سعود ودول الخليج التي تكالبت عليه كل الدول..شعب البحرين غير..وسينتصر بصبرة رغم الجراح ورغم تكالب اغلب دول العالم عليه وعلى ثورته..الوف من الناس دخلت السجون نساﺀ واطفال واطباﺀ اي بلد قامت بهذا الفعل..لاتزيدو جراح على جراح

Balbool يقول...

الثورة التى لاتاتي بنتائج تموت. ابتدأت صح ثم انحرفت ثم بهتت ثم تراجعت وبسبب سرعة التغيرات لااعرف فى اية مرحلة هى الان لانها ترتجف فقط

Balbool يقول...

الثورة التى لاتاتى بنتائج تموت. الثورة ابتدات صح تم انحرفت تم تبعثرت ثم ضعفت وبسبب سرعة التغيرات لا اعلم حالها لانها ترتجف الان. لو مشينا على ميزان الربح والخسارة فالخسارة اكثر بكثير. الاستمرار فى نفس الطريق القديم بنفس الوجوه القديمة ستزيد الخسائر. الحاجة الى وقفة وتغير الاستراتيجية الكلام العاطفى لاينفع مع عدم وجود ظهر يحميك وافهموها