السبت، أغسطس 31

لميس ضيف على تويتر بتاريخ 31 أغسطس 2013 تغرد :



* كلام كثيرا وإشاعات "غريبة"
أطمئنوا..
لن أعود للبحرين والسجون معبأة..
ولم يشترني أحد لأني لست للبيع..
ولن أسمح للنظام أن يستغل عودتي للترويج لأن الوضع " أفضل"
هذا عهدي وإلتزامي..

* ولمن نصب "حفلة زار" على رأيي أعقب:
الهجوم والقدح حيلة المفلس
كيف ستسقطون النظام ؟
الطعن كمهرب من الرد لا يليق بطلاب "الديمقراطية" سؤالي وجهته ولم أسمع بعد جوابا.

* الإصلاح تعبير راقي تشرأب له الأعناق،
فلم يثير حساسية وسخط البعض!
الثورات هدفها التغيير الإيجابي لا شق المجتمعات وجرها لصراعات لا تنتهي.

* طرحي هذا طرحته مرارا،
وطرحته على منصة الدوار ولا جديد فيه،
لكن الكل يرى بنظارته ويحرف بما يناسبه،
لا ضير،،
لا نغازل الحكم ولا الجماهير
نقول الحق وندفع الثمن وهذا نهجنا

* الوصول لحل يعني الوصول لمساحة مشتركة،
لن تلغيني ولن ألغيك..
لا أهدد وجودك ولا تعتدي على وجودي.
سنؤسس لدولة مواطنة لتسير البلاد للتنمية
لا أعرف مجتمعا عالج الخلاف بغير هذا..وأستقر

* خلال سنوات عملي-التي حاربت فيها الفساد والجهل- تعرضت لضربات عدة برحابة صدر، وإن كان أحدكم يظن أن السب سيثنيني عن قول الحق فهو واهم.

* سلاحان أستخدمتهما السلطه ضدنا:
تحريف مواقفنا بإثارة الشائعات، وتحويل "تخميناتهم"عن ولاية الفقيه لواقع نبشا في الضمائر،
وكان هذا سلاح البعض ضدي

* دخلت حسابي بعد يومين وتفاجأت بالشتائم
المؤيد يكتب تغريدة واحدة،
والرافض يغرق تويتر ب ٤٠ تغريدة!
لم أفرض رأيي بالسلاح وحقي -وواجبي- التنبيه ولا داعي لقمع صوتي لمن يرفض تبني طرحي،

* البعض يرجم بالغيب ويقول أني أعقد صفقة
والله زين..
لو رأيتم الحلقة كاملة لوجدتم فيها الجواب إلا أن كانوا اشتروني -وخسروني- في الحلقة ذاتها !

* والأغرب أن التأييد ينهال -في الخاص- خشية المواجهة!
ناهيك عن تحوير البعض لعباراتي
لتسجيل نقطة ونيل الإهتمام!
هنيئا لمن حمل ضميره وزر الرجم بالنوايا.

*الموضوع منتهى ولدينا ما هو أهم
ولا يُضير الإعلامي زوبعة على رأيه
بالعكس تماما..
فالهدف إثارة النقاش مجتمعي نأمل أن يكون عمليا وصادقا وبناءً..

السبت 31 اغسطس 2013

ليست هناك تعليقات: