السبت، فبراير 9

 
 
التغطية المصورة لإعتصام المعارضة البحرينية صباح اليوم أمام مكتب ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني
 
( أعذروا استخدامي للغة الدارجة  )
 
 
 
 
 
بمناسبة إقتراب الذكرى السنوية الثانية للثورة البحرينية المباركة قررنا " نشيل قشنا" ونعتصم عند مكتب رئيس الوزراء اللي يُرابط فيه كل سبت،  على بعد أمتار من نافذتة وقفنا ، وما ظل شيء في خاطركم إلا قلناه.. 
 
وصراحة لو أنا من ديفيد كاميرون كنت " بصيح " وإذا كنت يا بو آرثر " آرثر الكبير لو إيفان ؟" عموما عزيزي إذا عندك أحد يترجم لك هالكلمات أقولك " لا تحط في خاطرك واجد ، الدنيا ما تسوى ، أخوانك الصغار وعاتبوك لا تكبر السالفة ، بعدين أنت اللي جبته لنفسك الله يهداك ، أحد يوقف مع نظام ضد الشعب ، أفااا والله ما هكيناها منك "
 
أما بعد .. أترككم مع الصور التي ألتقطها لكم والنقل المباشر للحدث 
 
 
 

 
" إحتياط " يمكن أصواتنا ليست عالية بما يكفي ، أستعنا بمكبر صوت أقوى من مال ماتم بوعقلين ، في الصورة السيد أحمد الوداعي يتحدث عن الشهداء اللي سحقت أحلامهم تحت أحذية السلطة الحاكمة ،
 
 
 
 


  
وكل كلمتين ما صرخوا الجماهير " sham .. sham .. sham cameroan
 sham on you "
يعني بالبحراني " العار .. العار .. العار .. استح ع وجهك يا كاميرون ".
هذا الفاصل بين مقطع والمقطع
 
 
 
وهذا ناشط بريطاني .. وصل قبلنا وراح بعدنا ..حامل العلم ويهتف فقير ومشتط
ويشرح للمارة  الموضوع..
" هاااب ريح" كان صراحة  
 
 
الجيل الجديد من أطفال البحرين خطير قطعا: بوعيه ، وإنغماسه السياسي في هذا السن المبكر ..
في عمرهم كنت أنتظر الإجازة لمشاهدة فلونه وجونكر والسنافر.. وهم يقضون إجازاتهم في المشاركة في الإعتصامات والتصوير .. لاااا ويعطونك آراء سياسية بعد !!
أنا لو من " بعض الناس" أحل مشاكلي مع هالجيل .. لأن الجيل القادم بيشيب رأسهم
 
 
  
 
علي مشيمع مكتفي بحنجرته وما أستعان حتى بالمكبر ، شوفوه هكو كأنه يأذن ..
يقول لديفيد كاميرون " تستقبل طاغية ؟ وتسلم على من يعذب شعبه ؟ وتتحالف مع من يهتك مبادئ حقوق الإنسان؟ "
 
ليهتف الجميع بعدها :
 
كاميرون .. صديق الطغاة ..
كاميرون .. حليف المعذبين ..
كاميرون .. عدو الشعوب ..
عار.. عار .. عار عليك يا كاميرون
 
طبعا كاميرون يسمع وحاط في قلبه وسااكت .. لو رئيس وزراء عربي كان أطلق عساكره وكلابه البوليسيه عليكم، أو تسلل لكم وخطفكم في الليل " نفر .. نفر "
لكن دول متقدمة هذي.. تحترم البشر وتحترم نفسها
 
 
 
 
في هذه اللحظات يصل د.سعيد الشهابي .. عراب معارضي لندن.. إبتسامة الواثق لا تفارقه ..
سلم على الجميع وأتخذ ركنا قصيا يحاور الأجانب والنشطاء الذين يقفون ليسألون عن التفاصيل
 
 
 
 
ما سألتون عني ما بينت  ؟
لأني قاعدة أصورهم لااا..
طبعا بقولكم ربعنا ما خلوا أحد .. وكل كلمتين ما جابوا طاري آل سعود..!!
وأنا اقولهم  ..
يا جماعة ركزوا ع آل خليفة وش لكم في ذلاك .. أنا وحدة أبي اروح الحج :(
مااا في فايدة ..  عمك أصمخ .. وعلي الفايز حقرني ، وكل شوي ما حطوا عليهم !
 
 
وهذا عباس العمران وأولادة ..
مااا شاء الله ..
معرفتي بعباس تمتد إلى سنة ما قبل الميلاد..
رجل كافح طويلا وظلم كثيرا والله على نصره  ، وشعبه ، لقدير
 
 
المطر طاح علينا وأبتلت الأرض ودرجة الحرارة وصلت 3 مئوية وأحنا صمود..
 
ما خلينا كلمة في قلوبنا إلا طلعناها :
 
عن أفراد الأمن الذين سمحت بريطانيا بتعاونهم مع الداخلية البحرينية ، عن بيع بريطانيا للأسلحة للبحرين ولحاملات الطائرات للسعودية ، عن غضهم البصر عن المأساة الإنسانية في البحرين ..
 
كثير من المارة كانوا من المملكة العربية السعودية أو الخليج .. كانوا يقفون ليسمعون لدقائق.. ويصورون بهواتفهم المحموله أيضا
 
 
 
 
لافتة تنقل ما كتبته صحيفة الأندبندت البريطانية العريقة عندما نشرت مانشيتا يقول :
 
كاميرون يصافح يد جزار البحرين ..
 
وكاميرون يتبنى الطغاة والجبابرة ..
 
طبعا هذا كلام الأندبندنت .. صفويين مجوس مااا ينلامون 
 
 
 
 
لطالما وصفت جماعة لندن بالراديكاليين ، ما زالت أراهم كذلك ولكني ألتمس لهم كل العذر ..
ليس منهم أحد إلا وفي عائلته معتقل مجهول المصير ..
هذا النظام هجرهم .. ألقى بهم في ديار كل ما فيها بارد : المناخ والبشر والحياة ..
 
شباب متعلمون .. بدأت التجاعيد تغزو وجوههم من فرط القلق وحرق الغربة القسرية ..
 
حتى إبتساماتهم بها شي مكسور .. ومن يعرف عن الإبتسامات المكسورة أكثر مني ؟
 
 
 
مئات المارة وقفوا أمامنا .. يستمعون ويسألون ويحفوننا بصلواتهم ودعائهم لتعاطفهم معنا .. حتى هذا التمثال المتاخم لمكتب رئيس الوزراء حسيت أنه حسّ فينا !! ربما أكون موهومة أو حالمة ولكني أشعر أحيانا أن الحجر أرق علينا من قلوب بعض البشر ..
 
 

 
 
 
صورة في ختام المسيرة لعلي مشيمع وهو يحمل أبنه موسى عبد علي ، تعرفونه ؟
اي ما غيره اللي نط ع السفارة ..
كل مرة أبي اسأله اشلون وصل السقف وما يمديني (:
 
 
 
 
وهذي صورة لي في ختام الإعتصام .. ولا مرة أروح الإعتصام بعلم ..
كل مرة أطلع بايقه علم (:
 
 
******
 
 
أعرف أن التغطية المصورة ليست كما توقعتموها .. أردت أن أعيشكم الحدث معنا  ..
 
أسمحوا لي عفوية الخطاب وبساطتة ..

هناك تعليقان (2):

Ahmed Alshaikh يقول...

للتصحيح

shame مو sham :)

الشفق االملون يقول...

شكرا لميس ، بالعكس تعليقك بهذه الطريقة أكثر قربا للقلب بارك الله في جهودك .