الاثنين، فبراير 20

مشكله الاسلاميون " وعاظ السلاطين "



1-في 64هـ خرج جيش يزيد بن معاوية لمقاتلة الزبير فرمى الكعبة المشرفة بالمنجنيق فلم يبق منها إلا القواعد

2-فكيف تعامل علماء الدين وقتها مع هدم جيش الخليفة للكعبة وإحراقها وحصار أهلها ومنع المونة والماء عنهم؟

3-صج المسلمون:ألا حرمة لبيت الله عند خليفتنا شارب الخمر؟ولكن علماء السلطان هدؤوهم وقالو"لم يقصد هدم الكعبة بل حرب ابن الزبير!!

4-من يومها أغرقونا بفتاوى تتوعد بالنار من يخرجون على الحكام(وإن كانو فسقه فجره مجرمون) فحماية الحكام -لا صيانة الدين- هو عملهم

5-في البحرين هدمت المساجد واحرق القرآن وهتكت الإعراض وسفك الدم ومع ذلك لم تهتز لحى"علماء السلاطين"بل وجدتهم يبررون ويدافعون

6-حرق القرآن حلال-بيد الجيش فقط-هدم المساجد مبرر نكاية في الشيعه.الاعتداء على النساء مقبول وقطع الأرزاق مستحب في سبيل..الحكم!

7-وتماما كما برر علماء ذاك الزمان ليزيد وابن مروان هدم الكعبة في سبيل السلطه.يبرر المشايخ للعائلات الحاكمة هدم كل القيم في سبيلها

8-السعار الطائفي اليوم بلغ مداه.لماذا؟هل تفاجئو بوجود مذهبين مؤخرا؟ لا بل هي استماتة لحماية السلاطين لا غيره على الدين

9-علماء السلاطين اجتمعوا امس"لمناقشه الخطر الشيعي"حلللوه (: فليناقشوا خطر تفسخهم الديني والاخلاقي وفساد حكامهم وتأخر مجتمعاتهم

10-علماء الدينار كانو دوما الرقم الصعب في تركيع وتضليل الشعوب الإسلامية وحماية فساد السلطة.وتاريخنا-وضياعنا- يشهد

11- ليست الحكومات القمعيه -وحدها-من يخشى وعي ونهضه الشعوب فعلماء السلاطين هم الاشد خشيه فكم استرزقوا من فرقتكم وتخلفكم

هناك تعليق واحد:

ابو محمد يقول...

المشلة ليس في الدين ولا حتى في رجال الدين ...
المشكلة في اشخاص لبسوا عباءة الدين وخدعوا الناس الجاهلين باسم الدين والا فان الدين شعاره هيهات منا الذلة
ومن رائ سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله فلم يغير عليه بقول ولا فعل كان على الله ان يدخله مدخله
انهم رجال ناجورين ولصوص وقطاع طرق ولكن اي طريق ...طريق الخلق الى الخالق